اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
141
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
يأمره اللّه تعالى بالاستعانة - وهو سيد المرسلين - بابنته ، وهي كاذبة في دعواها غاصبة لمال غيرها ؛ نعوذ باللّه من ذلك . فجاءت بأمير المؤمنين عليه السّلام وشهد لها ، فلم يقبل شهادته وقال : إنه يجرّ إلى نفسه ، وهذا من قلة معرفته بالأحكام ، ومع أن اللّه تعالى قد نصّ في آية المباهلة على أنه نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فكيف يليق بمن هو بهذه المنزلة واستعان به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأمر اللّه تعالى في الدعاء يوم المباهلة أن يشهد بالباطل ويكذب ويغصب المسلمين أموالهم ؟ نعوذ باللّه من هذه المقالة . وشهد لها الحسنان عليهما السّلام ، فردّ شهادتهما وقال : هذان ابنك ، لا أقبل شهادتهما لأنهما يجرّان نفعا بشهادتهما ، وهذا من قلة معرفته بالأحكام ، مع أن اللّه تعالى قد أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالاستعانة بدعائهما يوم المباهلة فقال : « أبناءنا وأبناءكم » ، وحكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأنهما سيدا شباب أهل الجنة . فكيف بجامع هذه ؛ شهادتهما بالزور والكذب وغصب المسلمين حقهم ؟ نعوذ باللّه من ذلك . ثم جاءت بأم أيمن ، فقال لها : امرأة لا يقبل قولها ، مع أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « أم أيمن امرأة من أهل الجنة » . فعند ذلك غضبت . المصادر : 1 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 60 ، عن نهج الحق . 2 . نهج الحق على منا في الدمعة . 122 المتن : عن عائشة : أن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألت أبا بكر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يقسّم لها ميراثها مما ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مما أفاء اللّه ، فقال لها أبو بكر : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :